الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
219
تفسير روح البيان
ونحوه وكل ذلك ينافي العصمة والنبوة قلت المعتبر عصمة الأنبياء في وقت حصول النبوة فاما ما قبلها فذلك غير واجب كذا أجاب الامام وفي شرح العقائد الأنبياء معصومون من الكفر قبل الوحي وبعده بالإجماع وكذا من تعمد الكبائر انتهى [ در تيسير آورده كه چون شيطان اين كلمات از ايشان استماع كرد بصورت پيرى پريشان ظاهر شد وكفت يوسف ميخواهد كه شما را ببندگى كيرد كفتند اى پير تدبير چيست كفت اقتلوا يوسف ] أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً منكورة مجهولة بعيدة من العمران ليهلك فيها أو يأكله السباع وهو معنى تنكيرها وابهامها لا ان معناه أي ارض كانت ولذلك نصبت نصب الظروف المبهمة وهي ما ليس له حدود تحصره ولا أقطار تحويه وفيه إشارة إلى أن التغريب يساوى القتل كما في قوله تعالى وَلَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا فسلاطين الزمان كأنهم قاتلون العلماء لا سيما المشايخ منهم بتغريبهم وإقصائهم إلى البلاد البعيدة وتفريقهم من أولادهم واتباعهم وذلك لكونه من غير سبب موجب غالبا أصلحنا اللّه تعالى وإياهم يَخْلُ بالجزم جواب للامر اى يخلص لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ فيقبل عليكم بكليته ولا يلتفت عنكم إلى غيركم وتتوفر محبته فيكم فذكر الوجه لتصوير معنى إقباله عليهم لان الرجل إذا اقبل على الشيء اقبل بوجهه ويجوز ان يراد بالوجه الذات وَتَكُونُوا بالجزم عطف على يخل مِنْ بَعْدِهِ من بعد يوسف اى من بعد الفراغ من امره قَوْماً صالِحِينَ صلحت حالكم عند أبيكم أو تائبين إلى اللّه تعالى مما جئتم [ واين نيز زمكائد إبليس بود كه ناشكيبان باديهء آرزو را از روى تسويف ميكويد مصراع امروز كنه كنيد وفردا توبه آخر تأمل ميكند كه عذر فردا را عمر فردا مىبايد وبر عمر اعتمادي نيست ] كار امروز بفردا نكذارى زنهار * كه چو فردا برسد نوبت كار دكرست يقول الفقير اما قول بعض الحكماء هكذا يكون المؤمن يهيئ التوبة قبل المعصية فمعناه ان يصمم التوبة على ما سيصدر عنه من الزلات سهوا بحسب غلبة البشرية والا فلا معنى لتلويث لباس طاهر ثم تطهيره ورب ملسوع يموت قبل ان يصل إلى الترياق فأكل السم على ظن أن الترياق يدفع مضرته ليس من ديدن أهل القلب السليم والعقل المستقيم قالَ استئناف مبنى على سؤال من سأل وقال اتفقوا على ما عرض عليهم من الامرين أم خالفهم في ذلك أحد فقيل قال قائِلٌ مِنْهُمْ وهو يهودا وكان أحسنهم فيه رأيا حيث جوزوا قتله ولم يساعدهم عليه لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ فان قتله عظيم لكونه من غير جرم ولا تطرحوه أرضا لكونه في حكم القتل وَأَلْقُوهُ يعنى بدل الطرح فِي غَيابَتِ الْجُبِّ في قعره وغوره وما اظلم منه من أسفله سمى به لغيبته عن عين الناظر والجب البئر التي لم تطو بعد لأنه ليس فيها غير جب الأرض وقطعها فإذا طويت فهو بئر يَلْتَقِطْهُ يأخذه على وجه الصيانة من الضياع والتلف فان الالتقاط أخذ شئ مشرف على الضياع بَعْضُ السَّيَّارَةِ جمع سيار وهو بناء المبالغة اى بعض طائفة تسير في الأرض . وبالفارسية [ بعضي از راه كذريان كه بدانجا رسند وببرندش بناحيتى ديكر وشما ازو باز رهيد ] إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ [ بمشورتى